الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
239
معجم المحاسن والمساوئ
أسدي إليّ فلم أشكره ، ومن مسئ اعتذر اليّ فلم اعذره ، ومن ذي فاقة سألني فلم اوثره ومن حقّ ذي حقّ لزمني لمؤمن فلم اوفّره ، ومن عيب مؤمن ظهر لي فلم استره ، ومن كلّ اثم عرض لي فلم اهجره » . 2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 95 : جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الّذين لا يقيلون العثرة ولا يقبلون المعذرة ولا يغفرون الزلّة » . ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تقبيح عدم قبول العذر : 1 - غرر الحكم كما في تصنيفه : ص 465 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من عاقب معتذرا عظمت ( كثرت ) إساءته » . 2 - « من عاقب بالذّنب فلا فضل له » . 3 - « من علامة اللّؤم تعجيل العقوبة » . 4 - « ما أقبح العقوبة مع الاعتذار » . 5 - « معاجلة الانتقام من شيم اللّئام » . وفي ص 447 : 6 - « إقبل اعذار الناس تستمتع باخائهم والقهم بالبشر تمت أضغانهم » . 7 - « قبول عذر المجرم من مواجب الكرم ومحاسن الشّيم » . 8 - « كن بطيء الغضب ، سريع الفيء ، محبّا لقبول العذر » . 9 - « أعظم الوزر منع قبول العذر » . 10 - « شرّ النّاس من لا يقبل العذر ، ولا يقيل الذّنب » .